التخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاب ظني فيك من روائع الراقية زهرة روسيكادا

 *خاب ظني فيك*

و إن قلبي الطيب نالته خيبات

ستبقى الخيبة قاتلة.... 

والحب فيه قتيلا

و إن ظني خاب فيك مرات

فخيبة الظن كسر لا يجبره توسلا

فلا تسألني حبا عُظِّمَ لي الأجر فيه

إن مصابيا لجليلا 

هل رأيت يوما ميتا رجع 

بعد نحيب أو أحياه عويل

هذه نواكب الدهر تتوالى 

و تغتال فيا كل شيء كان جميلا

و انت ناكبي الأعظم

إذ انكشف قبح كل شيئ فيك

كنت أراه جميلا

سيبقى قلبي الطيب طيبا

لو طاله السقم عمرا طويلا

و إن يجرى الزمان عليه

عمرا بقهره وينكله تنكيلا

لن يقسو ولن ينتقم لعلته

ولن يرضى بغير أصله بديلا

كبركة ماؤها معكر لا يُشْرَبُ

وان شُرِبَ لن يغدو سما 

أو نقيع حنظل أو زنجبيلا

هذه أنا يا إبن النيل

جوهري خالص.... و معدني نفيس

بنت العرب أصيلة.... 

ولي في الأندلس أصولا

والكلمة في عرفنا رأس مال حرنا

كحد السيف قاطعة

لا فيها قال و لا قيل

لها أن ترفعك بالأعين.... مراتب النجوم

أو تجعلك بالحضيض الأسفل نزيلا

وقبح الوجوه لا نقيم له وزنا

لكن قبح الأخلاق نكسة لنا

والنكس خزيه جليلا

لا نسامح فيه ولا التأسف و الإعتذار

يرفعان صاحبه منزلة و نزلا

زهرة روسيكادا... الجزائر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

القدر من روائع الراقية سجراري بدرة رحمة

 القدر  على حافة القدر  يخترق الصمت  صوت الحواس الذي يختزل المسافات وتصبح الخدوش ملفوفة داخل عتمة الحبر كالخيبات  زجت عمدا رغبة الإنتظار عمرا  وتركض بي .. لاهثة .. في حقول الكلمات  يليها اعتراف لا يخلو من الحسرة  وجنون العاشقة نحو المعشوق وإلى الممات .. بقلم : سجراري بدرة رحمة

ابحار من روائع المبدع حسن إرساق إرساق

 &إبحار& أبحرت وقافيتي،سفينة وجد تجوب ظلال عينيكي  يقود بوصلتها وتين  القلب  تنبئني برفق الفراش  وحنين ضباب  ثورة الموج  وأقرأ الزبد سطرآ  يعطر شاطئ الفؤاد  ياامرأة تسللت عمق  أحشائي  وألهبتني بظل ضفائرها  ولا أدري.جواب،  أي حتف جميل انتظر  أهو لحظ من محجرين  تختزنا حكاية وجد  ام ألم فراق وعذاب  أم ثغرآ ارتسمت بسمته  جدار القلب  وطوقته حنينآ ولهآ شوقآ  وبعض رضاب  أم دكة غسل الموتى  وزخم ضباب  لعل قرائتي لغة اتنبأ  فيها ماقضت عيناك  اكتسبت بها لغة التنجيم  وتسابقت وتلك العرافة  لغة الآداب لكني قمت بوضعك  وضفائرك ضمن كتاب جدولته والفهرس انت  وكنت بحرآ للتصويب  بل كنت الصواب  هدأت خواطري سيدتي أهديتك مفتاح القلب  وأصبحت الحارس والبواب.  بقلمي:

القلب المحب من روائع الغالية جومان شيخ الأرض

 #القلب_المحب_أحلى_ما_أعطانا #الله_من_نعمه_كذلك_الحنين #لا_حرمنا_الله_نعم_العواطف #قصيدتي_عن #سقط_من_القلب_الحب_منسيا الحب تراتيل المنفى غلى شفة الغريب محب يقتات على جمر الغربة يسجد يبكي ينهار أشقاه الوطن القابع في الخيال تلك الجديلة وظل الخميلة وساحة الدار سقط الحب منسيا تحت الرماد في أتون لهيب تهاوى كالظمأ هبت رياح الجنوب تحمل في طياتها غبار الدروب والويلات في بلادي غسق ماعاد ينشق منه القمر ولا تضيئه النجمات، ياويل قلب ينتظر سحابة ودعت الطرقات بالدمعات فالحب حكاية منسية،من حكايات شهرزاد الحب حكايتنا الصغرى والطفل في المدينة يحبوا تحت النيران هزيمتنا الكبرى الحب...ام ثكلى على صدرها مات البطل ورضع منها البطل وسكن الدجال فوق قبرها ليقتل وطن الحب شهقة الأرض عند اقتلاع الزيتون آهة شهيد اذا الأم قدت ثوبها وارتعاشة السماء اذا الأرض فضت بكارتها الحب نايات الحزن في صمت النجوم حين تفتقد القمر الحب اجهاش يعتصر الصدر حنين ولوعة في القلب حين تسرق الغربان عن شفاه الموج قبلات النوارس وبسمة البحر للمراكب وللشمس الهاربة الحب هنا وهناك خلف النهر،فوق النهر على حافة النهر رسائل الشوق والشفاه الراجفة...