حكمة الأيام عارية هي وخائفة تلك روحي بعد أن خلعتُ عنها معطف ألاحلام طمعاً بدفء شمسك المُطلّة من بعيد ... فماكان يدريني أنك كنت تشرق على ضفاف قلب هناك ولم يصلني منك سوى شعاع تكسر تحت الضباب فلا حمائم الأمل باتت تجدي نفعاً في إستدراجك ولا الربيع البكر الذي كان اليك يتوق بلىٰ ... أعلم أني سأذوي رويداً رويداً مثل شمع المحاريب فتلك هي حكمة الأيام.... علاء الحلفي ... بغداد