التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بين اوراق الصباح من روائع الراقي ادريس العمراني

 بين أوراق الصباح و أقلام المساء

المساء هو البحيرة الساكنة التي تعقب طلعة الصباح.

هو الفاصل بين اشعة الحياة و ركود الطبيعة. 

و بين نكهة الصباح و دبيب المساء تمر عجلة الوقت لتعلن نهاية رحلة جديدة من العمر و انقضائه إنها خطوة الزمن التي لا تخالف وعدها و مواعيدها..

خواطر المساء ليست هي خواطر الصباح.هي في المساء شوق و وصال. حنين و سجال.رقة و جمال

لا أعرف سر عشقي للمساء.ربما لأنه المكان الذي يستهوي العدد الأكبر من النجوم..و ربما لأنني من عشاق النهايات لأنها تلون العلاقات بلونها الصحيح ..و ربما لأن ظلمته و نسائمة الممزوجة برائحة القهوة تخفف عن النفس الكثير من وطأة الحزن.و مرارة الحياة المزيفة. و ربما لأن على صفحاته المخضبة بحناء الغروب تتفتح موهبة الكتابة بلا حدود..و لهذا كان المساء دائما صديق الشعراء .العشاق منهم على الخصوص..

على جدران المساء يخالج النفس حنين للكتابة.حنين للبوح و حنين للقاء يتهاوى فيه كل شيء حتى الكبرياء..

هوُ المسَآءْ هكَذآ ..تتلاقى فيه الأرواح..تتحرك فيه سراديب الذكرى..تتلاقى فيه دمعات الوجع و الشوق و الألم..

بين اوراق الصباح وأقلام المساء حبر.يكشف أسرار البداية و النهاية

يقولون خذ من الصباح ما يعجبك و اترك الباقي للمساء..

استمتع بصمت المساء حين تعصف بك رياح الذكرى.. و تجد نفسك مكبل بين أحضان الشوق و الحنين

ادريس العمراني

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

القدر من روائع الراقية سجراري بدرة رحمة

 القدر  على حافة القدر  يخترق الصمت  صوت الحواس الذي يختزل المسافات وتصبح الخدوش ملفوفة داخل عتمة الحبر كالخيبات  زجت عمدا رغبة الإنتظار عمرا  وتركض بي .. لاهثة .. في حقول الكلمات  يليها اعتراف لا يخلو من الحسرة  وجنون العاشقة نحو المعشوق وإلى الممات .. بقلم : سجراري بدرة رحمة

ابحار من روائع المبدع حسن إرساق إرساق

 &إبحار& أبحرت وقافيتي،سفينة وجد تجوب ظلال عينيكي  يقود بوصلتها وتين  القلب  تنبئني برفق الفراش  وحنين ضباب  ثورة الموج  وأقرأ الزبد سطرآ  يعطر شاطئ الفؤاد  ياامرأة تسللت عمق  أحشائي  وألهبتني بظل ضفائرها  ولا أدري.جواب،  أي حتف جميل انتظر  أهو لحظ من محجرين  تختزنا حكاية وجد  ام ألم فراق وعذاب  أم ثغرآ ارتسمت بسمته  جدار القلب  وطوقته حنينآ ولهآ شوقآ  وبعض رضاب  أم دكة غسل الموتى  وزخم ضباب  لعل قرائتي لغة اتنبأ  فيها ماقضت عيناك  اكتسبت بها لغة التنجيم  وتسابقت وتلك العرافة  لغة الآداب لكني قمت بوضعك  وضفائرك ضمن كتاب جدولته والفهرس انت  وكنت بحرآ للتصويب  بل كنت الصواب  هدأت خواطري سيدتي أهديتك مفتاح القلب  وأصبحت الحارس والبواب.  بقلمي:

القلب المحب من روائع الغالية جومان شيخ الأرض

 #القلب_المحب_أحلى_ما_أعطانا #الله_من_نعمه_كذلك_الحنين #لا_حرمنا_الله_نعم_العواطف #قصيدتي_عن #سقط_من_القلب_الحب_منسيا الحب تراتيل المنفى غلى شفة الغريب محب يقتات على جمر الغربة يسجد يبكي ينهار أشقاه الوطن القابع في الخيال تلك الجديلة وظل الخميلة وساحة الدار سقط الحب منسيا تحت الرماد في أتون لهيب تهاوى كالظمأ هبت رياح الجنوب تحمل في طياتها غبار الدروب والويلات في بلادي غسق ماعاد ينشق منه القمر ولا تضيئه النجمات، ياويل قلب ينتظر سحابة ودعت الطرقات بالدمعات فالحب حكاية منسية،من حكايات شهرزاد الحب حكايتنا الصغرى والطفل في المدينة يحبوا تحت النيران هزيمتنا الكبرى الحب...ام ثكلى على صدرها مات البطل ورضع منها البطل وسكن الدجال فوق قبرها ليقتل وطن الحب شهقة الأرض عند اقتلاع الزيتون آهة شهيد اذا الأم قدت ثوبها وارتعاشة السماء اذا الأرض فضت بكارتها الحب نايات الحزن في صمت النجوم حين تفتقد القمر الحب اجهاش يعتصر الصدر حنين ولوعة في القلب حين تسرق الغربان عن شفاه الموج قبلات النوارس وبسمة البحر للمراكب وللشمس الهاربة الحب هنا وهناك خلف النهر،فوق النهر على حافة النهر رسائل الشوق والشفاه الراجفة...