كأني أسامرها
محمد السروري
ـــــــــــــــــــــــــــــ
و أعكف أَسامرُك هائمًا
أقلبُ رسائلَك
أُرتبُها
أعدُّ حروفها
أحسُّ وجيبَ نبضَكِ
أبتسمُ إذا رأيتُك باسمةً
سطورُها تأخذني إلى حضنِك
تارةً
تسلمُك لحضني تارةٍ ثانية
أتسألين : كيف ؟!
أرسلتْها إليَّ نجومُ تحومُ حولَ نافذتِك المُشرعة
حملَتْكِ اليَّ
اشتياقًا منكِ تشظى
زخاتِِ من ندى
نفحاتٍ من شذى
دمعاتٍ سخينة
لا تتهمي نجمتَكِ
بإفشاءِ السرْ
هي مخزنُ الأسرار عما سوانا
و بين المحبين هي رسولُ
من الشوقِ
موجاتٌ من همسات القلوب
إنْ أخفيْتِ عن النجماتِ
تحبيرِ الرسائلْ
توافيني عبيرا معْ نسماتِ الصبا
إذ تلامسُ شغافي
بمكنونِ جواكِ المستعرْ
فيرتشفُ قلبي
ما تصاعد من حنينك
ما تَخَفَّى من أنيني و أنينِك
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي / محمد مهيوب السروري
إب - اليمن
في : ٢١ / ١١ / ٢٠٢٠ م
تعليقات
إرسال تعليق