تَلَأْلَأَ الشفَقُ في بهاءِ الأُفُق.. تَذَكّرَ غَضْبَةَ الشمس.. تَلَفّتَ ثُمَّ استدار...هَمَسَ الشاطئُ بِحِنوّ...عصافيرٌ تَأَمّلَتْ بأسى...قطيعُ الماشية لَوّحَ للمساء...ضَمَّ الراعي نايهُ الى جنب...ثَمّةَ حشائشَ تولجُ أوقاتها بِبَعض...حلفاءُ الطريقِ النيسمي توقظُ ذاكرَتها...نيسان يستقي من ربيعهِ بقايا غيمة...لنا استباقُ السؤال.. تَوَرَدّتْ وجنةُ النخيل...سعفٌ يَهّتَزُّ مع أغصانِ اليوكالبتوس....ظفيرةٌ تعانقُ شُعاعاً ذهبياً ونظرةٌ تَلُمُّ الحُلُم....لنا الصيفُ قبل الردى..
المواسمُ في حقيبةِ الإياب..
تعليقات
إرسال تعليق