التخطي إلى المحتوى الرئيسي

كل الألوان في مهجتي من روائع الراقية جميلة بلطي عطوي

 كلُّ الألوان في مهجتي


فراشاتٌ ووردة

والصّبحُ يُلوّحُ بالجُلّنار

كلُّ الألوان في مُهجتي

مِنْ لمعة الضّوْء

سليلةُ قُزح

وأنا مثل الفراشة أسرح

أركبُ شعاع الشّمس

طفلة أتأرجح

عند المساء تُغريني ملاحقة الأنوار

أركضُ خلف الحكايا

أفكّ الطّلاسم

منْ معاجم النّسيان أحرّرُ بوْحي

أكتبُ على جدار الرّوح

أسرار هرقل وشمشون

أدوّنُ في دفاتر العمر

أحجية

يعلّقُها الطّيرُ على الزّيزفون

تعاويذ منْ حكمة حوريّة البحر

منْ وحْي مدن الماء

تغوي الرّاحلين

يحملون على عواتقهم أسمال الزّمن الوضيع

يجاهدون الظّمأ المُتربّص

على شفاه الرّبيع

يرسمُ جدبه

فيه يُقبرُ الابتسامة

والرّبيع يبيعُ لونه للضّباب

سحبٌ كما الغرابيل ، مُخاتلة

تُراوغُ الاخضرارْ

مدن مفاتيحُها في جراب غرابْ

أمّا البوّابةُ الهاربة

فيهدر مِنْ صرير صوتها

نعيبٌ يزفُّ اليباب

لكنّ الفراشات على فَمِ الوعد

تنثر حلما

تقبّلُ خدود الوردة اليتيمة

فتنتشي ثمّ تُزهر

ولغتي المكدودة ترنُّ خلاخيلها

تُغري الأرض

تُعلّمها منْ جديد عشق السّحاب

هناك أقفُ والدّهشةُ عيد

في حُضني مَهْرُ الغد

أعدّ المحافل للورود

للفراش المُلوّن

للزّيزفونة تحلُّ الأحاجي

تُشرّعُ دوحها للطّير من كلّ باب

يا سحرها ألواني

والقوسُ القزحيّ يُمطر المدن الكئيبة

نفحة .. نفحة

تعمرُ وتُسقط ثوب العذاب.


تونس......21 / 11 / 2020


بقلمي ..... جميلة بلطي عطوي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

القدر من روائع الراقية سجراري بدرة رحمة

 القدر  على حافة القدر  يخترق الصمت  صوت الحواس الذي يختزل المسافات وتصبح الخدوش ملفوفة داخل عتمة الحبر كالخيبات  زجت عمدا رغبة الإنتظار عمرا  وتركض بي .. لاهثة .. في حقول الكلمات  يليها اعتراف لا يخلو من الحسرة  وجنون العاشقة نحو المعشوق وإلى الممات .. بقلم : سجراري بدرة رحمة

ابحار من روائع المبدع حسن إرساق إرساق

 &إبحار& أبحرت وقافيتي،سفينة وجد تجوب ظلال عينيكي  يقود بوصلتها وتين  القلب  تنبئني برفق الفراش  وحنين ضباب  ثورة الموج  وأقرأ الزبد سطرآ  يعطر شاطئ الفؤاد  ياامرأة تسللت عمق  أحشائي  وألهبتني بظل ضفائرها  ولا أدري.جواب،  أي حتف جميل انتظر  أهو لحظ من محجرين  تختزنا حكاية وجد  ام ألم فراق وعذاب  أم ثغرآ ارتسمت بسمته  جدار القلب  وطوقته حنينآ ولهآ شوقآ  وبعض رضاب  أم دكة غسل الموتى  وزخم ضباب  لعل قرائتي لغة اتنبأ  فيها ماقضت عيناك  اكتسبت بها لغة التنجيم  وتسابقت وتلك العرافة  لغة الآداب لكني قمت بوضعك  وضفائرك ضمن كتاب جدولته والفهرس انت  وكنت بحرآ للتصويب  بل كنت الصواب  هدأت خواطري سيدتي أهديتك مفتاح القلب  وأصبحت الحارس والبواب.  بقلمي:

القلب المحب من روائع الغالية جومان شيخ الأرض

 #القلب_المحب_أحلى_ما_أعطانا #الله_من_نعمه_كذلك_الحنين #لا_حرمنا_الله_نعم_العواطف #قصيدتي_عن #سقط_من_القلب_الحب_منسيا الحب تراتيل المنفى غلى شفة الغريب محب يقتات على جمر الغربة يسجد يبكي ينهار أشقاه الوطن القابع في الخيال تلك الجديلة وظل الخميلة وساحة الدار سقط الحب منسيا تحت الرماد في أتون لهيب تهاوى كالظمأ هبت رياح الجنوب تحمل في طياتها غبار الدروب والويلات في بلادي غسق ماعاد ينشق منه القمر ولا تضيئه النجمات، ياويل قلب ينتظر سحابة ودعت الطرقات بالدمعات فالحب حكاية منسية،من حكايات شهرزاد الحب حكايتنا الصغرى والطفل في المدينة يحبوا تحت النيران هزيمتنا الكبرى الحب...ام ثكلى على صدرها مات البطل ورضع منها البطل وسكن الدجال فوق قبرها ليقتل وطن الحب شهقة الأرض عند اقتلاع الزيتون آهة شهيد اذا الأم قدت ثوبها وارتعاشة السماء اذا الأرض فضت بكارتها الحب نايات الحزن في صمت النجوم حين تفتقد القمر الحب اجهاش يعتصر الصدر حنين ولوعة في القلب حين تسرق الغربان عن شفاه الموج قبلات النوارس وبسمة البحر للمراكب وللشمس الهاربة الحب هنا وهناك خلف النهر،فوق النهر على حافة النهر رسائل الشوق والشفاه الراجفة...