سقط سهوا
ماض فينا ذا الحزن يسطر قصص تملئها الجراح
حيث يسقط سهوا حروفي في محبرة دون صياح
يرتدي لباس عزلة تواريه الآلام حتي بات يستباح
سفيه لم يدرك العشق إلا خيال يسكنه لهوا ومزاح
تارة صمتي يزلزلني وأخري بالشوق بات فضاح
دفنت الماضي قاع بئر ظننت أني أقيم دونه أفراح
أشيد معابد تعبد فيها الأمنيات والرقص فيها صداح
لم أعلم أني الكاذب وخيالي ماض بقدر ما استراح
وقفت علي قارعة الأحلام أكتب قصيدة دون جراح
أذكر أني بلا عشق مغيب دون خمر فارغ الأقداح
أحمل ثورة بين الضلوع ليأن الوجد ذات مساء لاح
تصرخ برغبة عاشق مات فيه النبض وما إستراح
كل أمانية زفرات تلهب صدور تملئ بالعطر فواح
ما قيدت السعادة داخلي وما هجرت طريق الصلاح
حتي أضحيت أنا وذا اليوم أسير بين جدران صباح
بات شعر بعد الغزل مصبات للدمع برداء الاتراح
أمير الأحزان أتيت من المجهول أحلامي من سفاح
أنجبتها أماني مغتصبة بين جدران فجرا بلا صباح
لملمت أراق النظم ورفعت الأقلام لأقرر الأفصاح
في طريق المجهول أمضي لا تركت لأصنع المباح
وقفت علي مفترق طريق أبحث عن حلم تلقيه رياح
بقلمي /// محمداحمد صالح
تعليقات
إرسال تعليق