كيف لنا التوبة والروح عنده تعيش
واطيافه كما النيازج تضرب بغير تشويش
اهرب منها فى اعماق المدى اجدها وقداقامت هناك التعاريش
اتحدث اليها بكل نبض عسى
يرق لي عشقها فقلبي لها كما
الدراويش
ميت انا الا اذا ذكر امامي اسمها
فهى كل اوطاني فأى توبه تجعلني
بغير وطن/ن اعيش
تتناهى بين يديها كل مواضعي
واحضانها هى الدنيا ويحتويني
عشقها بعبق الوشاويش
وتتوب النظرة الى غيرها توبتا
تذهد فيهاالروح فعدا انفاسها
ووجودها اصبح عندى محض
غش
يقلمي
سميرابوسمره
مبااااااشر
تعليقات
إرسال تعليق