التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكم حنظلة من روائع المبدع مصطفى زين

 حكم حنظلة:


ظروفك لم تعد تغني شفاعة

وضعفك في الحياة سرى و داع

تواكل قد الفت حياة ذل

حياة الخزي كم لبست قناعا

فلا تعتب على دنياك ظلما

فخوف الورد ماانجى السباعا

فكم فرست من الاغنام شاة

تخاف الكلب لا تقوى صراعا

فلا تبك بكاءا ليس يجدي

ما كان الدمع في الدنيا دراعا

ومن يمشي بذله لا يساوي

سوى صفر على صفر تباعا

وحال المرء تصنعه يداه

اذا ارتعدت فلن يرجو ارتفاعا

وما الاعمال في الدنيا تمن

وهل للحلم ان يبني قلاعا

بني وطني تكسر كل شئ

ما عاد الوطن وطنا قد يراعى

ارى الاحقاد تجني كل شئ

ما عاد العقل والعدل يساعا

واعطى الظلم قوادا تمادوا

في ظلم الناس بل صاروا ضباعا

ومن يعدل في قومه قد يدنى

لان العدل لن يكفي متاعا

وان القهر اصبح اس عدل

به البنيان قد.صارت تراعا

فهل أوصى الخوالد بيع ارض

و لا عز فكيفهما يباعا

أرى الاقزام قد صارت رؤوسا

وقاد القزم للغرق الشراعا

وبات الخلف في الاوطان يسري

فهل انجى البكاء لنا بقاعا

كلاب الدار قد تركت ذئابا

عثت بالدار ضاع الوطن ضاع

وراع خاف من ظل تهاوى

فاين الناي ياراع تداعى

عزفت العزف في يوم تسامى

رقصت اليوم خوفا وانصياعا

وهذي الارض جرح فيه غاصت

دماء الارض زادتنا اتساعا

وقد نفنى في يوم كم قريب

اذا خفنا برد الصاع صاعا

ومن يخشى ركوب المجد يوما

فلن يحظى بدنيا فيها ماع

و لن تقوى بلاد بالرعاع

ولن تقوى بخوف او بطاعة

شعوب الأرض ان هانت قواها

يصير الوطن ضعفا في وضاعة

و ما حب لوطن في نشيد

وكان الحب في الوطن اقتناعا

ويبني العدل في وطن حدودا

تكسر كل من شق المناعة

يصير الحر وطنا فيه تجري

دماء العز انى كان شاع

ويخشي الحر في الاوطان دينا

دعا للعز في تقوى الوراعى

ويفدي الحر وطنا فيه ينمو

كحر فوق أرض مهما جاع…

و من يجحد لفضل فيه عاش

له الخذلان مهما حل قاعا….

ظروفك لم تعد تغني شفاعة

لأ صل ساقط الف الوضاعة

رأيت الماء يفسده الركود

وخوف المرء لا يعني شجاعة

و قول المرء في تسبيق لاء

على الاقدام قول لن يراعى

هبوب الريح فضل فيه خير

فان وقفت فلا تنظر لساعة 

وهذا الامر محسوم في كون

دوام الحال لا يعني قناعة….


             زين المصطفى بلمختار الجديدي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

القدر من روائع الراقية سجراري بدرة رحمة

 القدر  على حافة القدر  يخترق الصمت  صوت الحواس الذي يختزل المسافات وتصبح الخدوش ملفوفة داخل عتمة الحبر كالخيبات  زجت عمدا رغبة الإنتظار عمرا  وتركض بي .. لاهثة .. في حقول الكلمات  يليها اعتراف لا يخلو من الحسرة  وجنون العاشقة نحو المعشوق وإلى الممات .. بقلم : سجراري بدرة رحمة

ابحار من روائع المبدع حسن إرساق إرساق

 &إبحار& أبحرت وقافيتي،سفينة وجد تجوب ظلال عينيكي  يقود بوصلتها وتين  القلب  تنبئني برفق الفراش  وحنين ضباب  ثورة الموج  وأقرأ الزبد سطرآ  يعطر شاطئ الفؤاد  ياامرأة تسللت عمق  أحشائي  وألهبتني بظل ضفائرها  ولا أدري.جواب،  أي حتف جميل انتظر  أهو لحظ من محجرين  تختزنا حكاية وجد  ام ألم فراق وعذاب  أم ثغرآ ارتسمت بسمته  جدار القلب  وطوقته حنينآ ولهآ شوقآ  وبعض رضاب  أم دكة غسل الموتى  وزخم ضباب  لعل قرائتي لغة اتنبأ  فيها ماقضت عيناك  اكتسبت بها لغة التنجيم  وتسابقت وتلك العرافة  لغة الآداب لكني قمت بوضعك  وضفائرك ضمن كتاب جدولته والفهرس انت  وكنت بحرآ للتصويب  بل كنت الصواب  هدأت خواطري سيدتي أهديتك مفتاح القلب  وأصبحت الحارس والبواب.  بقلمي:

القلب المحب من روائع الغالية جومان شيخ الأرض

 #القلب_المحب_أحلى_ما_أعطانا #الله_من_نعمه_كذلك_الحنين #لا_حرمنا_الله_نعم_العواطف #قصيدتي_عن #سقط_من_القلب_الحب_منسيا الحب تراتيل المنفى غلى شفة الغريب محب يقتات على جمر الغربة يسجد يبكي ينهار أشقاه الوطن القابع في الخيال تلك الجديلة وظل الخميلة وساحة الدار سقط الحب منسيا تحت الرماد في أتون لهيب تهاوى كالظمأ هبت رياح الجنوب تحمل في طياتها غبار الدروب والويلات في بلادي غسق ماعاد ينشق منه القمر ولا تضيئه النجمات، ياويل قلب ينتظر سحابة ودعت الطرقات بالدمعات فالحب حكاية منسية،من حكايات شهرزاد الحب حكايتنا الصغرى والطفل في المدينة يحبوا تحت النيران هزيمتنا الكبرى الحب...ام ثكلى على صدرها مات البطل ورضع منها البطل وسكن الدجال فوق قبرها ليقتل وطن الحب شهقة الأرض عند اقتلاع الزيتون آهة شهيد اذا الأم قدت ثوبها وارتعاشة السماء اذا الأرض فضت بكارتها الحب نايات الحزن في صمت النجوم حين تفتقد القمر الحب اجهاش يعتصر الصدر حنين ولوعة في القلب حين تسرق الغربان عن شفاه الموج قبلات النوارس وبسمة البحر للمراكب وللشمس الهاربة الحب هنا وهناك خلف النهر،فوق النهر على حافة النهر رسائل الشوق والشفاه الراجفة...