عشقي لكِ زلزال
--------------
دعيني أكتب لكِ
عن العشق
وآيات الغرام
عشقكِ بحر
وعيناكِ شاطئ أحلامي
دعيني أنافس الوله
وضياء الشموس
فتلك العينين كأنهما فوضى قرار
وأشجان معربدة
وفضاء يخلو من سحاب
عشقكِ موسم عاصف
وأمواج نازفة
وتلك الورود تحترق انتظارا
عشقكِ مديات واعدة
وليال سمراء غافية
وجيادا حالمة
وسحبا تنثال علينا غيثا حنينا
دعيني أراكِ نجوما تصحو دونها الآفاق
عيناكِ سيدتي ..
مرفأ أحلام تحج لذكريات الأمس
وتهفو لسويعات لقاء منتظر
عشقكِ جنة من ظلال
استجير بها متى حلت النوائب
دعيني أكتبكِ أرضا تحج لها قوافل المهاجرين
تموج بالغيب
تلهو بالأسرار
دعيني أقرؤكِ معتبرا
وأنطق بما تجهله الظنون
أريني ماذا في عينيكِ
شوقا ..
عتابا ..
مكابدةً ..
أم نداءً فيه ذكريات عاصفة
وتلك ألحان العيون تغرق مدنا
بين أهدابها يلد الشفق حبا واعدا
ألوان الفجر باسمة
يخرج من بين طياتها سحرا
تغطي الساحات
كما يغطي العشب سهولا حالمة
تلك العيون صرحت ..
أن أشواق الذكريات كدمى ممسوخة
وتلك الأحاديث قد تبدو ورقا
وأنا أقول ..
عشقي لكِ زلزالا
وبحورا ليس لها حدود
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق