أنثى الغرام
-----------
دعيني أخط على الزجاج
شاشة كانت أم نافذة من رخام
لقطات ..
كلمات ..
بوح يسلب الفؤاد
على المرآة صور
فيها عينان
وابتسامة شفتان
لون أخضر يطغي على الألوان
هناك ذراعان
يعدان الوقت
متى تحضر
ليحتضنا القمر
في ظلمة ليل فيه أفلت النجوم
بلا صوت
همس أو بؤس عيون
كأنه موت مظفر
وتلك السكين يلمع نصلها
تقطع الليل إلى جُزر
سنين والحادي صامت
صه الكلمات والفاه يتلعثم
لا ينادي العِير
والمسافرين نيام
دعيني أطبق على الشفاه تعويذة
وألجم فاهكِ بقبلة
نار تلهب الفؤاد
لا شيء سوى نورا غار في علياء الظلام
مسلسل طال انتظاره
وحلقات تبعثرت أحداثها
فهل سيكون الأخراج أنتِ ؟
والتمثيل أنتِ ؟
أذن دعي الجمهور أنا
على الكراسي أكتب أنا
فالشاشة فيها فسحة حلم
أشياء تدعي الأمل
لا شيء سوى أنا لدي علم
بين يدي قطرات عطر
ورذاذ عشق
فدعيني أخرج القصة
على ظهر المرآيا
ارسم صورتنا
فكم الجمال في حور عينيكِ
ومسك الدلال في تمايل كتفيكِ
دعيني أكون بيتا لحنينكِ
وصدرا يؤويكِ
فأنا المأوى
فري إلي
قد أكون لك مقهى أو ملهى أو حتى مبغى لِلقياكِ
خلف زجاج الحلم
سأظل هنا ..
ريثما تقرري
فدعيني أخرج ما تبقى من مشاهد
يا أنثى الغرام
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق