التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حسنك متلفي من روائع الراقي خالد فريطاس

 أنت الذي بالعشق حسنك متلفي

وربما سأموت فيك وأكتفي


أنت الذي قد جاء وحيك قاتلي

ثم أنزوى عند القبيلة يذرفي


أنت الذي أدمعت عيني حرارة

كأن جمرا في المحاجر ينسفي


أنت الذي لا حل فيه هيامنا

بعض الحلال مر عسير مؤسف


أنت الذي في الحي ضي حباحب

وأنا الفراش أدور فيك وأقتفي


يا من ملكت فؤادنا رفقا بنا

إن الملوك إذا تسامت تسعفي


ليس اللبيب من بالإشارة عاقل

إن اللبيب من للحبيب يجدف


أنت الذي قد القميص بقبله

وأنا الذي غلقت بابك مسرفي


ياليت من نطق الشهادة كاتم

إن الذي كتم الشهادة منصفي 


يامن أخذت فؤادنا كي يرتعي

ورميتنا في جب إخوة يوسف


مر الأنام فأرسلوا لي واردا

قالوا غلام حسنه لا يوصف


وحملوني إلى العزيز بضاعة

وخلوت في الحي العريق بأحرفي


ذقت الهوى ثم مرار فراقه

إن الفراق بعد الهوى لا يؤلف


ثم أستويت وقد توفت مهجتي

ألم الفراق مهند متعسف


أنت الذي بالأمس شوقك متلفي

حسبي إلهي في القيامة يصطفي


هات الصواع فلا عليك تفضلي

إن المحب لمن يحب كمعطف


يا من عرفت على يديه مواطنا

عز الفتى من دونهم أن يعرف


يامن سقاني بالدموع مآقيا

سالت على خد حزين تذرف


يا من أحط على فؤادي بالضنى

هل من طبيب حاذق كي يكشف


وتركتني أرثي العروق قصيدة

بحر الرثاء ركبته كي أغرف


يا من علمت بأن بعدك علتي

هلا رجعت إلى العليل ليشتفي


خالد فريطاس الجزائر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

القدر من روائع الراقية سجراري بدرة رحمة

 القدر  على حافة القدر  يخترق الصمت  صوت الحواس الذي يختزل المسافات وتصبح الخدوش ملفوفة داخل عتمة الحبر كالخيبات  زجت عمدا رغبة الإنتظار عمرا  وتركض بي .. لاهثة .. في حقول الكلمات  يليها اعتراف لا يخلو من الحسرة  وجنون العاشقة نحو المعشوق وإلى الممات .. بقلم : سجراري بدرة رحمة

ابحار من روائع المبدع حسن إرساق إرساق

 &إبحار& أبحرت وقافيتي،سفينة وجد تجوب ظلال عينيكي  يقود بوصلتها وتين  القلب  تنبئني برفق الفراش  وحنين ضباب  ثورة الموج  وأقرأ الزبد سطرآ  يعطر شاطئ الفؤاد  ياامرأة تسللت عمق  أحشائي  وألهبتني بظل ضفائرها  ولا أدري.جواب،  أي حتف جميل انتظر  أهو لحظ من محجرين  تختزنا حكاية وجد  ام ألم فراق وعذاب  أم ثغرآ ارتسمت بسمته  جدار القلب  وطوقته حنينآ ولهآ شوقآ  وبعض رضاب  أم دكة غسل الموتى  وزخم ضباب  لعل قرائتي لغة اتنبأ  فيها ماقضت عيناك  اكتسبت بها لغة التنجيم  وتسابقت وتلك العرافة  لغة الآداب لكني قمت بوضعك  وضفائرك ضمن كتاب جدولته والفهرس انت  وكنت بحرآ للتصويب  بل كنت الصواب  هدأت خواطري سيدتي أهديتك مفتاح القلب  وأصبحت الحارس والبواب.  بقلمي:

القلب المحب من روائع الغالية جومان شيخ الأرض

 #القلب_المحب_أحلى_ما_أعطانا #الله_من_نعمه_كذلك_الحنين #لا_حرمنا_الله_نعم_العواطف #قصيدتي_عن #سقط_من_القلب_الحب_منسيا الحب تراتيل المنفى غلى شفة الغريب محب يقتات على جمر الغربة يسجد يبكي ينهار أشقاه الوطن القابع في الخيال تلك الجديلة وظل الخميلة وساحة الدار سقط الحب منسيا تحت الرماد في أتون لهيب تهاوى كالظمأ هبت رياح الجنوب تحمل في طياتها غبار الدروب والويلات في بلادي غسق ماعاد ينشق منه القمر ولا تضيئه النجمات، ياويل قلب ينتظر سحابة ودعت الطرقات بالدمعات فالحب حكاية منسية،من حكايات شهرزاد الحب حكايتنا الصغرى والطفل في المدينة يحبوا تحت النيران هزيمتنا الكبرى الحب...ام ثكلى على صدرها مات البطل ورضع منها البطل وسكن الدجال فوق قبرها ليقتل وطن الحب شهقة الأرض عند اقتلاع الزيتون آهة شهيد اذا الأم قدت ثوبها وارتعاشة السماء اذا الأرض فضت بكارتها الحب نايات الحزن في صمت النجوم حين تفتقد القمر الحب اجهاش يعتصر الصدر حنين ولوعة في القلب حين تسرق الغربان عن شفاه الموج قبلات النوارس وبسمة البحر للمراكب وللشمس الهاربة الحب هنا وهناك خلف النهر،فوق النهر على حافة النهر رسائل الشوق والشفاه الراجفة...