التخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحررت منك قافيتي من روائع الراقي محمد احمد صالح

 تحررت منك قافيتي

تحررت الآن من قافيتي

وكتبت الشعر علي سطري

جمعت الحروف والكلمات قاطبة

أرسم منها أشعاري وأغنتي

أحزن تارة حين تجهلني

وأرقص حين تكتب في مغازلتي

توسدت المجهول أكتب فيه قصصي

أستل القلم وأغمدة عمق محبرتي

تخرج الأمنيات صرخات تعبر حدود صدري

تقيم قداس بين الشرايين نبض هاجرني

لم أدرك منه إلا وجع موطنه يؤلمني

أتت من ماض لازلت أدركه

أنثي في ريعان الشباب تسكنني

يوم هجرت النساء لأجلها

جاء الجواب ولم تكن تعرفني

تعربد فينا الحزن لا يهجرها ولا يتركني

يمضي بين ربوعي نبضها يحييها ويمزقني

بحثت عن ماضها في كتبي

حتي أسكنت فيها شغفي

ورسمت علي وجنتيها قبلات

دون خمر تسكرني

مضيت أرسم من نهديها جبال تحملني

ومن عينيها سفن لحدودها تنقلني

تكسو نواظري اللهفة اليها تأخذني

دون هواده في تضارسها تعلمني

تذكرت يوم تتلمذت علي يد أنثي

واليوم علمت أني جاهل فيما علمتني

بدأت الحروف أولها

أكتب علي سطر مجهول لا يعرفني

حتي بدأت دموع العيون ترافقني

تهجر محاجرها الي جوف محبرتي

ترسم من الأشواق قيثارة تعزفها

جهلت السطور في الهوي كيف أكتبها

وما علمت عن القبلات إلا من شفاهها أجمعها

وما غدوت أسبح إلا في رضاب الشفاه تغرقها

بدأت أتعلم النظم علي يديها كلمات لم أحفظها

أنقش منها الرعشات حين أقبلها

والزفرات حين تعبرني

حتي ألملم ما تساقط مني من نظرات

حدود نهديها إلي خصرها أجمعها

فما علمت من خريطة جسدها

إلا سهوا سقط علي ورقي يجهلها

فكانت خيال لم يسكن واقعي

حتي مضي كل حلم يرافقها

بقلمي /// محمد احمد صالح

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

القدر من روائع الراقية سجراري بدرة رحمة

 القدر  على حافة القدر  يخترق الصمت  صوت الحواس الذي يختزل المسافات وتصبح الخدوش ملفوفة داخل عتمة الحبر كالخيبات  زجت عمدا رغبة الإنتظار عمرا  وتركض بي .. لاهثة .. في حقول الكلمات  يليها اعتراف لا يخلو من الحسرة  وجنون العاشقة نحو المعشوق وإلى الممات .. بقلم : سجراري بدرة رحمة

ابحار من روائع المبدع حسن إرساق إرساق

 &إبحار& أبحرت وقافيتي،سفينة وجد تجوب ظلال عينيكي  يقود بوصلتها وتين  القلب  تنبئني برفق الفراش  وحنين ضباب  ثورة الموج  وأقرأ الزبد سطرآ  يعطر شاطئ الفؤاد  ياامرأة تسللت عمق  أحشائي  وألهبتني بظل ضفائرها  ولا أدري.جواب،  أي حتف جميل انتظر  أهو لحظ من محجرين  تختزنا حكاية وجد  ام ألم فراق وعذاب  أم ثغرآ ارتسمت بسمته  جدار القلب  وطوقته حنينآ ولهآ شوقآ  وبعض رضاب  أم دكة غسل الموتى  وزخم ضباب  لعل قرائتي لغة اتنبأ  فيها ماقضت عيناك  اكتسبت بها لغة التنجيم  وتسابقت وتلك العرافة  لغة الآداب لكني قمت بوضعك  وضفائرك ضمن كتاب جدولته والفهرس انت  وكنت بحرآ للتصويب  بل كنت الصواب  هدأت خواطري سيدتي أهديتك مفتاح القلب  وأصبحت الحارس والبواب.  بقلمي:

القلب المحب من روائع الغالية جومان شيخ الأرض

 #القلب_المحب_أحلى_ما_أعطانا #الله_من_نعمه_كذلك_الحنين #لا_حرمنا_الله_نعم_العواطف #قصيدتي_عن #سقط_من_القلب_الحب_منسيا الحب تراتيل المنفى غلى شفة الغريب محب يقتات على جمر الغربة يسجد يبكي ينهار أشقاه الوطن القابع في الخيال تلك الجديلة وظل الخميلة وساحة الدار سقط الحب منسيا تحت الرماد في أتون لهيب تهاوى كالظمأ هبت رياح الجنوب تحمل في طياتها غبار الدروب والويلات في بلادي غسق ماعاد ينشق منه القمر ولا تضيئه النجمات، ياويل قلب ينتظر سحابة ودعت الطرقات بالدمعات فالحب حكاية منسية،من حكايات شهرزاد الحب حكايتنا الصغرى والطفل في المدينة يحبوا تحت النيران هزيمتنا الكبرى الحب...ام ثكلى على صدرها مات البطل ورضع منها البطل وسكن الدجال فوق قبرها ليقتل وطن الحب شهقة الأرض عند اقتلاع الزيتون آهة شهيد اذا الأم قدت ثوبها وارتعاشة السماء اذا الأرض فضت بكارتها الحب نايات الحزن في صمت النجوم حين تفتقد القمر الحب اجهاش يعتصر الصدر حنين ولوعة في القلب حين تسرق الغربان عن شفاه الموج قبلات النوارس وبسمة البحر للمراكب وللشمس الهاربة الحب هنا وهناك خلف النهر،فوق النهر على حافة النهر رسائل الشوق والشفاه الراجفة...