تدفق حبر القلم
ليخط مأساة حلم
طول سنين وأنصافها
أنتظر هطول الغيث
ما برح غياث الأرقام
كأنه أفلاق حبات رعد
وضياء برق مستبد
كيف الصلح مع الذات
وقد أنزلقت معكِ بجرم كفيف
لا يرى شمس بعد اليوم
كأنه نار حريق
هل من ماء ؟
أو بعض الرذاذ من شفتيكِ
قد يطفئ نار التوتر
بين الفينة والأخرى
يسرق القمر بعض البريق من عينيكِ
فدعي الحلم ينسل
من بين الرموش الناعسة
ليستقر تحت جفون الليالي
عصبة ..
تردد ..
تنهيدة ..
أو بحر من آهات
فدعي القلم يكتب
لينطق بتغريبة قريبة
وسفر بلا ميعاد
حسنا سنذوق السراب
في فنجان قهوة فراق
وتلك العواطف المقتولة
لا تزال الدماء تنزف
وذاك مالك الحزين يغني
وفكتور هيجو
كتبت آخر فصول
البؤساء ..
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق