لست بأحد أنا
******
ببطء مصمم على
عبور نهر حبك
مرتين !
غير آبه بكلام هرقليطس
أعلم حتفي يسبقني
روحي قربانا
يحملها إليك
وسط دوامة مشتت
جفت يناببيع حواسي
وذهني
لا شيئ أمسى يملأ
قلبي
غير طيفك
ولو أني تسرعت
ومحوت من ذكرياتي
كل أطيافك
في قبر النسيان دفنتها
فكانت عزاء لي ولك
غسلت يدي بدمع
يذرى من نرجس عيون
معتقدا أني كسرت
غلالك
و في ظلام يمد دياجيره
فيتدجى فوقي
توسدت وسادة
محشوة بالغيوم
مفترشا ظل الصمت
النحليل المعروق
التحف بنسيم ريح الغرام
وجدتني قريبا
أكون في لحظة
معك
وحين ينفصل الحلم عني
أنسى أين اكون؟
لست بأحد أنا !
لا أحد
طلاسم وجوم السكون
فاجاتني ببهجىة
اوقظتني من كرى الخيال
روح أزهرت ذكرياتي
برعمتها
أعادت لي رشدي
هرولت مسرعا أحمل البشرى
أزفها لك
كلام يحترق مع صاحبه
فوق مجمر الهوى
من أين أبد حديثي
بحثت في معجم اللغات
عن كلمات أسبغ عليها
حنين الجوى
فتغدو وحدها قادرة
على إقناعك
فنحت منها
على باب حب صمداني
بأصابعي تمثالك
مدخل مزين بصخر الملح
الوردي
فاتركيه مفتوحا...
قد قررت أخيرا
المكوث هناك
في قلبك.
نورالدين بنعيش(بقلمي)09/11/2020
تعليقات
إرسال تعليق