التخطي إلى المحتوى الرئيسي

هواك كأخوة يوسف من روائع الراقية سناء شمه

 ( هواكَ كإخوةِ يوسف )


أراقوا دمكَ مُحلّقين 

على أرضِ الآثام 

ترنّحوا وتبجّحوا 

بسياطِ الحقد ِ

ثم أقبلوا عشيّةً يبكون 

دمٌ مستباحٌ وقميصُ آلام 

ألقوهُ في غيابةِ الجُبِّ

تنادوا خائفين 

من ذئبِ أوهام 

صرخَ مُنادياً ، إخوتي 

إني أخشى براثنَ الظلام 

لعنةٌ مكتوبةٌ في السماء 

من غدرٍ ودراهم معدودات 

وثيقة قد جنحتْ للجبناء 

أحرقوا خيطَ الوصالِ

باعوا الدينَ والسلام 

ماأكثر إخوة يوسف 

في وهنِ هذا الزمان 

حكايتي معكَ كالقابضِ على جمرٍ

يخشى أزيزَ البركان 

ماكان ذئبُ يوسف هواك َ

وقافلة من السيّارة تشتري خطاكَ

قد فاقتْ حرائقُكَ

كالحربِ تنشدُ الدمار 

جعلتني على الأعراف ِ

عينٌ في الجنّةِ

وعينٌ في النار 

تتوددُ تارةً ، تتباهى 

تبعثرُ الشوقَ في مهدهِ

تكتبُ بحبرِ الأشعار 

وهناكَ تقلعُ جذوري 

تأخذها الريحُ والإعصار 

كنتَ قوقعةً بلا لؤلؤة 

بل مزيجا من الرمال 

لاسكنَ لها ،بل ترحال 

تلفظها أمواجُ البحار 

هاأنتَ تجادلني في الهوى 

تقدُّ قميصي من دُبرٍ

فتنزوي خلفَ الستار 

عيناكَ غمامتان من صيفٍ

تُحرقُ الزرعَ ،تقتلُ الحرث َ

إن جادتْ بمزنةِ الأمطار 

فارحلْ عن مدينتي 

توسدْ الثغورَ . قد أعلنتُ العصيان 

فمابيننا سراجٌ ، مَنْ يعبرُه ؟

سأتلو صلاتي في محجري 

بآياتِ الذكرِ المبين 

آناء الليل وأطراف النهار .

هكذا ياسيدَ الأمصار 

انتهت الحكايةُ بخطّ الأقدار  

كان كإخوةِ يوسف هواك

تدبّرتَ القصاصَ وبكيتَ جفاك .


      بقلمي/ سناء شمه 

    العراق.....

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

القدر من روائع الراقية سجراري بدرة رحمة

 القدر  على حافة القدر  يخترق الصمت  صوت الحواس الذي يختزل المسافات وتصبح الخدوش ملفوفة داخل عتمة الحبر كالخيبات  زجت عمدا رغبة الإنتظار عمرا  وتركض بي .. لاهثة .. في حقول الكلمات  يليها اعتراف لا يخلو من الحسرة  وجنون العاشقة نحو المعشوق وإلى الممات .. بقلم : سجراري بدرة رحمة

ابحار من روائع المبدع حسن إرساق إرساق

 &إبحار& أبحرت وقافيتي،سفينة وجد تجوب ظلال عينيكي  يقود بوصلتها وتين  القلب  تنبئني برفق الفراش  وحنين ضباب  ثورة الموج  وأقرأ الزبد سطرآ  يعطر شاطئ الفؤاد  ياامرأة تسللت عمق  أحشائي  وألهبتني بظل ضفائرها  ولا أدري.جواب،  أي حتف جميل انتظر  أهو لحظ من محجرين  تختزنا حكاية وجد  ام ألم فراق وعذاب  أم ثغرآ ارتسمت بسمته  جدار القلب  وطوقته حنينآ ولهآ شوقآ  وبعض رضاب  أم دكة غسل الموتى  وزخم ضباب  لعل قرائتي لغة اتنبأ  فيها ماقضت عيناك  اكتسبت بها لغة التنجيم  وتسابقت وتلك العرافة  لغة الآداب لكني قمت بوضعك  وضفائرك ضمن كتاب جدولته والفهرس انت  وكنت بحرآ للتصويب  بل كنت الصواب  هدأت خواطري سيدتي أهديتك مفتاح القلب  وأصبحت الحارس والبواب.  بقلمي:

القلب المحب من روائع الغالية جومان شيخ الأرض

 #القلب_المحب_أحلى_ما_أعطانا #الله_من_نعمه_كذلك_الحنين #لا_حرمنا_الله_نعم_العواطف #قصيدتي_عن #سقط_من_القلب_الحب_منسيا الحب تراتيل المنفى غلى شفة الغريب محب يقتات على جمر الغربة يسجد يبكي ينهار أشقاه الوطن القابع في الخيال تلك الجديلة وظل الخميلة وساحة الدار سقط الحب منسيا تحت الرماد في أتون لهيب تهاوى كالظمأ هبت رياح الجنوب تحمل في طياتها غبار الدروب والويلات في بلادي غسق ماعاد ينشق منه القمر ولا تضيئه النجمات، ياويل قلب ينتظر سحابة ودعت الطرقات بالدمعات فالحب حكاية منسية،من حكايات شهرزاد الحب حكايتنا الصغرى والطفل في المدينة يحبوا تحت النيران هزيمتنا الكبرى الحب...ام ثكلى على صدرها مات البطل ورضع منها البطل وسكن الدجال فوق قبرها ليقتل وطن الحب شهقة الأرض عند اقتلاع الزيتون آهة شهيد اذا الأم قدت ثوبها وارتعاشة السماء اذا الأرض فضت بكارتها الحب نايات الحزن في صمت النجوم حين تفتقد القمر الحب اجهاش يعتصر الصدر حنين ولوعة في القلب حين تسرق الغربان عن شفاه الموج قبلات النوارس وبسمة البحر للمراكب وللشمس الهاربة الحب هنا وهناك خلف النهر،فوق النهر على حافة النهر رسائل الشوق والشفاه الراجفة...