......الصقيع.......
شتاء تمدد بذكراه داخل
غرف الصقيع والأنواء
الدمعة قد أقضها فراق
والبوح اعتصره ثلوج
الأشواق
والهموم تثاقلت
تراكمت
خلف الجدار استلقت
البعث للحنين تهاوى
بيد وطن ضاع
ذات عمر
الصمت خيم بالمدائن
وفقد الدفء أرسى
التمائم
وهنا انسكبت سطور
تخدش حياء الخوف
والرعب بداخلي
ترنحت الذكرى عناق
الأشواق
واشتد هطول مطر
أسفل السحاب
المطل علينا
تراكمت دموع داخل
قارورة
اعترتها الرعشة
وفقد عسير
وتزامنت فوق النوافذ
كل الأماني
حلم تسامى أن نلتقي
أرمي بصدري بعيدا
عن مطر
فوق كتف التوارد
أحتبي ضم الحنين
الدفء يصبغ عيونك
داخلي
والبعد ألف ضلع
للشواطئ والبحور
والسفن تسافر تبتغي
شاطئ عناق
الأشواق حددت البرودة
بالرواق
واللفح ثلج شديد الفقد
للمسام
أنا وأنت تحالفنا
على ضمة العمر الوفاق
لكنك تبغين بعدا
من صراط
وتهرولين خلف مأذنة
الإمام
وتطلبين بعض من سلام
تعتمين النور عمدا
وتسكبين أمطار الزحام
وترسمين لوحات الدموع
انشطارا
وتدخلين بالشعور
إلى زقاق الخوف
تبكين لحظات الاتفاق
فقد فات عمرك
محطات العناق
وأنا أباشرك وحدات
الأشواق
بعدا ثم قربا ثم أبد
الاحتواء
دعني اكتبك الدفء
يا شتاااء
دعني اكتبك إدعاااء
بقلمي ....الشاعر عماد شكرى حجازى
تعليقات
إرسال تعليق