قبلة حامية
-----------
نظرتُ لتلك الرابية ..
معابد عشق
تعلو واحات قلبي
أربكني رؤيايّ لسويعات الحلم
وتلك الغزلان ترتع هناك
الكل في سبات
وثمار الشوق مرهقة
تنتظر النضج
والنضج بوحه عذاب
الصياد اصطاد السراب
أخطأ ليصيب عين السحاب
أيا تلك الغزالة
الصياد ابتعد عن معنى الصيد
وأستوطن السؤال لب أحشائه
هل الصيد خيار الفريسة ؟
أم الصيد عنوان قصيدة ؟
ألم تروا ذلك السهم
ما أن غادر القوس
حتى عاد ليدمي مطلقه
وليعلن الصياد الجفاء
ويكسر القوس وينساه
سيكتفي بقنص الفريسة بنظرة
من شذا عينيه
فيا ريمتي ..
أرعبي من ناداكِ
نظرات أربكت من يترصدكِ
دعيني أفتش في قواميس الأمس
وأطاليس بر أخضر
هل الغزلان وشمت اسماءها على أوراق بلوط الجبل ؟
كل الأسماء في ذاكرتي دونت
دعيني مؤنسة الروح
فالصياد رمى قوسه
وكمائن العشق انتشرت بين حاجبيكِ
بين الأنباض شوق وحنين
الكل في ليلاه مبتلى
ومن سهم الصياد أشتكى
دعي الشمس تنتحر
والمرايا لوجهكِ تبتسم
ففي ذاكرتي حروف لا تبتلى
أقرؤها عند أنهار العشق
لأصطاد ريمتي ..
عند تلك الرابية
سأسقط الحلم
وأستفيق على قبلة حامية
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق