فى ذكرى الأربعين
تغيرت
الحياة فجاءة وأصبحت
الحياة
مختلفة
أصبحت أكثر حكمة
وأصبحت
احمل مشاعر تفيض
بالعطاء
ففى لحظات العمر نتغير
كما
تتغير الأوراق على
الشجر
وفى كل سن يمر نشتاق
لرجوعة
ولكننا نعيش مراحل
العمر
وهذا المرحلة هى مرحلة
اليقين
بالاشياء الثقة بالنفس
معرفة
المشاعر والأحاسيس
الحقيقية
فقد تعلمنا الدرس الاول
والان
خبرتنا أصبحت أقوى
فتعرضنا
للخطر أقل وتعرضنا
للاختيار
اسهل فى الحيرة أصبحت
اقل
والحياة أصبحت خريفية
دافئة
نستطيع أن نجلس فى
هدوء
ونحتسى فنجان القهوة
المخصوص
بمزاج لا يعلى عليه لاننا
نعشق
الانسجام والتفاهم هو
حل
ودواء مناسب فى سن
الأربعين
بقلمى
سلوى البرشومى
من مصر الاسكندريه
تعليقات
إرسال تعليق