كل أمة لا تسعى لتنمية وتطوير أفكار ومواهب وابدعات
علمائها وأدبائها ومفكريها وشعرائها وبالغير قادرة على
صونهم وحمايتهم ، فلا سبيل للعلم فيها ولا للعيش فيها
فهذه الأمة قد ترى أبطالها في ( القبور)، وكتّابها وشعرائها
ومفكريها في (السجون) وحكامها في ( القصور)فأي حال حالها
عدنان دوشي ... السويد...
تعليقات
إرسال تعليق