يحيا المطر
----------
قلت .. ولن أتعب
أكرر .. ولم أندم
سأعيد وأكرر
هل سيموت الشجر ؟
أم يموت صوت الأمل ؟
بل سيحيا ..
من بين الف قصة
النادل سيتكلم
بيديه كأس من ألم
أنادي الغيث
فهل سيتكلم السحاب ؟
غيثا أو مطر تشرين
تحيا الشمس ..
والليل يستنجد بالقمر
فالكل عند الليث ينتظر
دعيني ارسم الحكاية
لتضمحل منها النهاية
وتلك الخرساء تنطق
تحيا الشمس
يحيا المطر
ضحكات تنتظر
على كفوف بحر ينتحب
ماؤه ينزف
علب ملساء
وكبسولات رعناء
دعي الآهة تستسلم
سأختم ..
بلون الرحيق
تلك السفن ستبحر
موانئ أمتلأت
مدننا على الشاطئ غفت
قدسية الحب شوهت
فدعينا نشرب نخب الحياة
كؤوس تتبعها كؤوس
ليتنا نصبح أغنية
حانات تنتظر
لنغني لموت النهر
الم أقول لكم الشجر سينتفض
وذلك المعطاء سيلد
جبارا لا يرف له جفن
ستبتعد النار ..
قدسية مدينة
فداء أمنية
الحب سينتصر
لون الشجر يبتسم
بيدي قنديل يضحك
ينير حلكة المعبد
الناس يترددون
في القصيدة يتواجدون
وذاك الضوء يتمايل
على كف عفريت أزرق
ظلالا تلف الخطايا
تلك الثرى تتعجب
أرض يولد فيها شجر
وأخرى تلد نارا
فلتدندن القيثارة
نبضا مبحوحا
وسكارى يطوون الحانات
فلن يموت الشجر
مهلا ..
مهلا ..
سلمٌ وجهه مجنون
قصة فيها الفصول تتداخل
لكن ..
سيحيا الشجر
ويحيا المطر
ويحيا القنديل
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق