.... الخرِّيجَة...
وقَفت في يوم تخرجها.... تزهو بلباس الخرِّيجين
وانا في القاعة اتثائب..... مللا من حفل كالتأبين
واحملق في كل الأرجاء.... وفي نظرات المدعوين
همَست في أذن زمليتها.... وابتسمَت بزهو الفرحين
فانتفض القلب لبسمتها.... واشتعلت في القلب نيارين
لصديقي قد كان حضوري...فتركتُ صديقي والباقين
ونسيتُ بلحظة إعجاب...نفسي في تلك العينين
رمَشت فاختطفت انفاسي..... والتقَطَت روحي في الرمشين
خرِّيجة تصوير طُبِعت.... صورتها مابين الجنبين
نور والنور يغازلها..... قد ملأت احساسي تلوين
ياويحي لم أعرف عنها...... أرقام أو أي عناوين
ما أقسى الحظ على قلبي!!..... قلبي المسكين المسكين!
#وضاح_الشعبي
٢ نوفمبر ٢٠٢٠
تعليقات
إرسال تعليق