مشرط العدم
------------
أختلج الصبر
في محيا الفؤاد
وما زاغ الشوق وأنتصب
ذلك السيف قد غفل عن ليلة المهاد
أين من كانت للقمر وداد
وطي ضحكة في الحشا سعاد
ذاب عند حدها السهاد
وصدئ القلب
وكأن الجمر في أتقاد
أين الملتقى وقد ضاعت الدروب
في العلياء ..
أم في ذاك الرواق ..
ذلك السهم أستقر في كبدي
نال مني ..
كما نالت الأشواق
دعيني استسلم ..
لأتأبط مشاعري
وأناديكِ من خلف حاضري
ألا تنطقين ..
أو تقرين ..
حسن طالعكِ استفاقت منه النجوم
دعيني أكلم نفسي
لأبرهن لذاتي
فراقكِ جنون
وهجركِ مر المنون
البحر نزف مياهه
السماء أضاعت زرقتها
فيا لحن الوجود
ومعزوفة أوركسترا الشهود
تلك الأنوار والأقدار أرتجلت الجحود
فعودي متدفقة ..
مالكة القلب والروح
يا لون الضياء
ويا تجمع النور بعد عتمة
ترفقي ..
فقد أعلنت أفلاسي
يا متممة النور
وما تؤول له النفوس والعقول
أستفرد فيّ الخريف
نفض ورقي الأخضر
أقتادني أسيرا
في زنزانة الرمضاء حط طيري
ألا تعودي ..
يا قراري أنتِ
أجمعي آلائكِ
ولسر الهوى ترجلي
فلا زلتِ تسيرين في جسدي
قلبي كزجاج لا يحتمل حجارة هجركِ
ألم تعطي المواثيق
أأخرج ما كتبنا على جدران الوتين
ألم أقول ..
الحياة من غيركِ عدم
مسيرة للممات والندم
مجموعة توقيتات تعاني من الهرم
ليتني عابر طريق في دنيا الألم
أو مزحة رجل وامرأة كأنها حلم
سأنتشي بالموت علم
وأردد من دونكِ الحياة عدم ..
ندم ..
ندم ..
ندم ..
سأنتظر ثلاث
أما اطلالة تعيد الحلم
أو فراق تحت الثرى في ليل العدم
لكِ القرار
ما أشتكى شوقا
ومشرط العدم على النحر
ينتظر الحكم ..
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق