لن اكتب عن الغول والعنقاء...
ولن أكتب للراقصة والطبال
ولا للسياسي ..
سأكتب لمن عشق خالق السماء...
وأحٓبّه جدا..
حتى ..إن يوما مات ..
عادت له الحياة...
سأكتب ..
للحمام.. والسلام..
وغصن الزيتون ومريم العذراء..
وذلك الطفل في المغارة..
وقُدْسنا السمراء
سأكتب لرجل ..
كان إستثناء..
ولن أكتب للخنفساء..
ولا للخنازير ..
ولا للحرباء..
ولا لنائب يبيع الكلام ..
صباحا مساء..
سأكتب للربيع..
لا للخريف ولا الشتاء...
وسأكتب للمحروم
والمظلوم والفقراء...
لن اكتب للسفهاء..
بل لمن يناضل لأجلهم
وان كان من الأغنياء..
سأكتب للحب..
وعن الحب...
وسأنثر عاليا
عطر جميل الهوى...
وسأكتب لي أنا....
قصة حكتها جدتي
ذات حياة...
آمنت بها حتى الوفاء...
بقلمي لمياء السبلاوي
تعليقات
إرسال تعليق