أميل إليكِ
---------
أميل إليكِ
حتى يدنو التفرد منكِ
كما تميل الشفاه لتقبيل فنجانكِ
لألمح في حدقة عينيكِ صورتي
وتلك الآلام تلتهم حواسي
تملؤني شرودا
وتستهويني تمردا
حتى يتبادر من خديّ الخجل
إلى أين أهرب
فالغزل شتت مقاساتي
وتلك الأعين تستظرف آمالي
ما عاد يسكرني خمرا
ولا ينسيني الخمر اسمي
كل ما دونكِ ناقص السند
إلاّ أنتِ
في صحاح الحب أسنادكِ ثابت
أميل نحوكِ
والأنفاس تجذبني
حتى أسجل مع الأنفاس بوحات من غزل
أنتشيتكِ زنبقة ملونة
والحقول لونها الزهرِ
سأكتبكِ والنحل يغريني
بشهد الحروف دونت اسمكِ
وتلك الأحبار من خلايا الروح مصنعها
أشتهيكِ حتى أنثني ماكرا
فليت يديكِ ترفع قامتي
لأطبق الشفاه على الشفاه
فينسل من بين الرضاب حنانا
أكاد لا أستفيق
وعلى صدركِ أدون احساسي
أميل إليكِ ..
حتى دنا الشوق
سابحا في مضارب عينيكِ
فهل هناك ميلا
شابه ميل أنفاسي
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق