حملت أشعاري
على ظهري
وهي تنوح
ولست أدري
لمن سر أبوح
لوطن جريح
لوجع على
ضفة الأيام
طريح
لحبيبة ذابت
عشقا بين
دين محمد والمسيح
لطفولة ودعتها
ومازالت بعطر
الياسمين تفوح
قل لي بربك
لمن سر أبوح
لرابية كانت ملعبي
لدفاتر طافت
سطورها
بأحزان الجروح
لأحلام رحلت
من ذاكرتي
كانت تعانق
مزاريب السطوح
لشوارع رصفت
بالذكريات
قبل النزوح
قل بربك
لمن سر أبوح،
،طلال الدالي، ،سوريا
تعليقات
إرسال تعليق