سأكتب للتي قالت لا
أنتِ وحدكِ لكِ الفؤاد يغني
بين أضلعي نادى
وعلى أوتار الروح باح بأغنية
يا وردتي المغناج
عصف الهوى بأم الفؤاد
وتلون خدي بألوان البعاد
في العين دمعة
ولكِ في الوتين غصة
تنهيدة والف آهة
لا تذهبي ..
منذُ ما رجف القلب
وتضارب الدمع
وسأل الليل قمره
انتظر تلك الشفاه
بسمة لا تختفي
فدعيني أكتب العتب تاريخ
والحزن موعظة
ليت شُل ذلك الذراع
وكسرت الأنامل من شدة الفراغ
فشتان بين المزح والحقيقة
تلك غيرة النساء
وأن كانت فاكهة الحب
لكن الملامة سلاح فتاك
ليبتعد الظل عن أنسه
ويهتدي النجم لفلكه
وتلك الشهب تجوب السماء
كواكب تلعن ليل الفراق
وليل غرب بعد الممات
سر يخنق الحقيقة
وليل لا يعرف السبات
سأغتم من الفجر حكاية
لأقوال لسيدة الفؤاد
صفح يتبعه وداد
ليت فاهي لم ينطق
وليت أناملي لم تكتب
فأنا المذنب وأن لا أدري
فلكِ العتبى حتى ترضي
لكِ العتبى حتى ترضي
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق